الشيخ الحويزي

104

تفسير نور الثقلين

كمن يمر بالغبار حايدا يعرض عنه جاحدا معاندا . فالتفت إليه عثمان فقال : يا بن السودا إياي تعنى ؟ ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : لم ندخل معك لتسب أعراضنا فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله : قد أقلتك اسلامك . فاذهب ، فأنزل الله عز وجل : " يمنون عليك ان أسلموا قل لا تمنوا على اسلامكم بل الله يمن عليكم أن هديكم للايمان ان كنتم صادقين " أي ليس هم صادقين ان الله يعلم غيب السماوات والأرض والله بصير بما يعملون . 112 - في أصول الكافي علي بن إبراهيم عن أبيه عن علي بن أسباط عن أحمد بن عمر الحلال عن علي بن سويد عن أبي الحسن عليه السلام قال : سألته عن العجب الذي يفسد العمل ، فقال : العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ، ويحسب أنه يحسن صنعا ومنها ان يؤمن العبد بربه فيمن على الله عز وجل ولله عليه فيه المن . بسم الله الرحمن الرحيم 1 - في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي جعفر عليه السلام من أدمن في فرائضه ونوافله قراءة سورة " ق " وسع الله عليه في رزقه ، وأعطاه كتابه بيمينه ، وحاسبه حسابا يسيرا . 2 - في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله قال من قرء سورة " ق " هون الله عليه تارات الموت وسكراته . 3 - في كتاب معاني الأخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثوري عن الصادق عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام : وأما " ق " فهو الجبل المحيط بالأرض ، وخضرة السماء منه وبه يمسك الله الأرض أن تميد بأهلها . 4 - في تفسير علي بن إبراهيم : ق والقرآن المجيد قال : قاف جبل محيط بالدنيا وراء يأجوج ومأجوج وهو قسم . 5 - وباسناده إلى يحيى بن ميسرة الخثعمي عن أبي جعفر عليه السلام قال : سمعته